منتدى المنشاة الكبرى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى المنشاة الكبرى

الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
goweto_bilobedوظائف شاغرة 16/7/2014الأربعاء يوليو 16, 2014 12:48 am من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedوظائف شاغرة 4/7/2014الجمعة يوليو 04, 2014 6:49 pm من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedمحاضرات فيديو في هندسة الزلازل وتصميم المنشأت لمقاومة الزلازلالإثنين يونيو 30, 2014 9:40 pm من طرفعادل المعكوفgoweto_bilobedوظائف شاغرة 26/6/2014الأربعاء يونيو 25, 2014 10:12 pm من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedوظائف شاغرة 18/6/2014الثلاثاء يونيو 17, 2014 10:48 pm من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedوظائف شاغرة في السعوديةالخميس يونيو 12, 2014 11:42 pm من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedوظائف شاغرة متنوعةالجمعة يونيو 06, 2014 1:16 pm من طرفعراب الوظائفgoweto_bilobedجداول امتحانات نصف العام محافظة القليوبية الأربعاء ديسمبر 04, 2013 6:57 pm من طرفمدحت خليفهgoweto_bilobedتابعوا معنا مسابقة الهدى والنور 2013 السبت أغسطس 24, 2013 9:11 pm من طرفshehta2000goweto_bilobedالان نتيجة مسابقة الهدى والنور للقرآن الكريم الثلاثاء يوليو 09, 2013 12:24 pm من طرفمدحت خليفهgoweto_bilobedأفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضناالسبت يونيو 29, 2013 5:58 pm من طرفوليدو الحلوgoweto_bilobedالان نتيجة الاعدادية بالاسكندريةالسبت مايو 25, 2013 3:29 pm من طرفaron100goweto_bilobedتفعيل النسخة المحموله من منتدى المنشاة الكبرى الإثنين مايو 20, 2013 11:45 am من طرفmohamed safwat

شاطر | 
 

 معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
emad sherif
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 434
نقاط : 9419
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 34
المزاج تمام والحمد لله

مُساهمةموضوع: معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنه    الأربعاء سبتمبر 08, 2010 3:24 pm

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا عبده ورسوله .

اما بعد : فهذه كلمات من النصوص الشرعيه تبين ما يجب على المسلم عن احكام ولاة امر المسلمين في كل زمان ومكان . من باب التواصي على الخير .

إن السمع والطاعة لولاة امر المسلمين اصل من اصول العقيده السلفيه .

يقول الحسن البصري رحمه الله في ولاة الامر ( هم يلون من امورنا خمسا : الجمعه . والجماعه . والعيد . والتغور . والحدود . والله لا يستقيم الدين الا بهم . وإن جاروا وظلموا . والله لما يصلح الله بهم اكثر مما يفسدون . مع أن طاعتهم والله لغبطه وان فرقتهم لكفر ) انتهى كلامه .

وقال الامام البربهاري رحمه الله ( إذا رايت الرجل يدعو على السلطان فأعلم انه صاحب هوى . وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة إن شاء الله . ويقول الفضيل بن عياض لو كان لي دعوة ما جعلتها الا في السلطان . فأمرنا ان ندعو لهم بالصلاح . ولم نؤمر ان ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا لان جورهم وظلمهم على انفسهم وعلى المسلمين وصلاحهم لانفسهم وللمسلمين ) .

وقد كان الحجاج مثلا للظلم والقتل وانتهاك حرمات الله . وقتل سادات الامه . ومع ذلك كان ابن عمر ومن ادرك الحجاج من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لاينازعونه ولا يمتنعون من طاعته فيما يقوم به الاسلام ويكمل به الايمان .وكذلك من في زمنه من التابعين كابن المسيب والحسن البصري من سادات الامه .واستمر العمل على هذا بين علماء الامه كلهم يامرون بطاعة الله ورسوله والجهاد في سبيله مع كل امام بر او فاجر . كما هو معروف في كتب اصول اهل السنه والحديث .
فيجب عقد البيعه للامام القائم المستقر المسلم كما في عن النبي صلى الله عليه وسلم :من خلع يدا من طاعه . لقي الله يوم القيامه لاحجة له . ومن مات ليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهليه .
قال الامام البربهاري : من ولي الخلافه بغجماع الناس عليه ورضاهم فهو امير المؤمنين . لايحل لاحد ان يبيت ليلة ولا يرى ان ليس عليه امام برا كان او فاجرا . هكذا قال احمد بن حنبل . انتهى كلامه
ولما خلع الناس يزيد بن معاويه لما ذكروا عنه من شرب الخمر واتيانه بعض القاذارات وفسقه والفاسق لايجوز خلعه . جمع ابن عمر بنيه واهله ثم تشهد ثم قال : اما بعد فإننا بايعنا هذا الرجل علي بيع الله ورسوله واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامه يقال هذا غدرة فلان ) وإن من اعظم الغدر أن يبايع رجل رجلاعلى بيع الله وبيع رسوله ثم ينكث بيعته فلا يخلعن احد منكم يزيد ولا يسرفن احد منكم في هذا الامر فيكون الفيصل بيني وبينه .

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : وفي هذا الحديث وجوب طاعة الامام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه وانه لاينخلع بالفسق .

ومن اصول اهل السنه توقير الامراء واحترامهم والنهي عن سبهم وانتقاصهم ونحو ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام : خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عزوجل : من عاد مريضا . او خرج مع جنازة . او خرج غازيا . او دخل على امامه يريد تعزيره وتوقيره . او قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس .
وقوله عليه الصلاة والسلام : من اهان سلطان الله اهانه الله .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : فالله الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل مع السلطان . وان لايتخذ من اخطاء السلطان سبيلا لاثارة الناس والى تنفير القلوب عن ولاة الامور . فهذا عين المفسده واحد الاسس التي تحصل بها الفتنه بين الناس كما ان ملء القلوب على ولاة الامر يحدث الشر والفتنه والفوضئ.
وكما قال الامام التستري : لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء . فإن عظموا هذين اصلح الله دنياهم واخراهم . وإن استخفوا بهذين افسدوا دنياهم واخراهم .
قال انس بن مالك رضي الله عنه : نهانا كبراؤنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : لاتسبوا امراءكم .
وقال المناوي : وقد حذر السلف من الدعاء عليه . فإنه يزداد شرا ويزداد البلاء على المسلمين .

ومن اصول اهل السنه طاعة ولاة الامور في غير معصية .قال تعالى ( يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم )

قال الامام النووي : المراد باولي الامر من اوجب الله طاعته من الولاة والامراء عذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين والفقهاء .

وقال الامام الطبري : هم الامراء والولاة لصحة الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان طاعة وللمسلمين مصلحة .

وقال عليه الصلاة والسلام : على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره الا ان يؤمر بمعصيه فلا سمع ولا طاعه .

قال المباركفوري : وفيه ان الامام اذا امر بمندوب او مباح وجب .

وقال النووي : تجب طاعة ولاة الامور فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره مما ليس بمعصيه فإن كانت معصيه فلا سمع ولاطاعه .

وعن حديفه بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون بعدي ائمه لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس . قلت : كيف اصنع يا رسول الله ان ادركت ذلك ؟ قال :تسمع وتطيع للامير وإن ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع واطع .

واما انكار المنكر على ولاة الامور فقد بينها ائمة السلف قال ابن مفلح : ولا ينكر احد على سلطان الا وعضا له وتخويفا ويحرم بغير ذلك .
وقال ابن الجوزي : فأما تخشين القول نحو يا ظالم . او يا من لايخاف الله . فإن كان ذلك يحرك فتنه يتعدي شررها الى الغير .
وقال اهل العلم : ويختار الكلام مع السلطان في الخلوه على الكلام معه على رؤوس الاشهاد . بل يود لو كلمه سرا . ونصحه خفية من غير ثالث لهما .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر لان ذلك يفضي الى الفوضى وعدم السمع والطاعه في المعروف ولكن الطريقه المتبعه عند السلف النصيحه فيما بينهم وبين السلطان والكتابة اليه .قال عليه الصلاة والسلام : من اراد ان ينصح لسلطان بامر فلا يبد علانيه . ولكن لياخذ بيده فيخلو به . فإن قبل منه فذاك والا كان قد أدى الذي عليه له .
قال أنس: كان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهونناعن سب


االأمراء.



وقال أبو الدرداء :إن أول نفاق المرء : طعنه في أمامه

وقال أبو إسحاق السبيعي ما سب قوم أميرهم إلا حرموا خيره
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فأن لم يستطع فبلسانه ، فأن لم يستطع فبقلبه
، وذلك اضعف الإيمان ) رواه مسلم .









واخرج مسلم في صحيحة عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين
تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ) قيل يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذارأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا
يده من طاعة ) وفي لفظ آخر له : (الا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله
ولا ينزعن يدا من طاعة).
عن أبي بكرة -رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( السلطان ظل الله في الأرض فمن أكرمه أكرمه الله ومن أهانه أهانه الله ) .




وأخرج ابن أبي عاصم -أيضا في السنة عن معاوية ابن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال : لما خرج أبو ذر - رضي الله عنه - إلى الربذة لقيه ركب من أهل العراق ، فقالوا يا أبا ذر قد بلغنا الذي صنع بك فاعقد
لواءً يأتيك رجال ما شئت . قال : مهلاً مهلاً يا أهل الإسلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( سيكون بعدي سلطان فأعزوه من التمس ذله ثغر في الإسلام ولم يقبل منه توبة حتى يعيدها
كما كانت ).

قال سهل بن عبد الله التستري -رحمه الله تعالى - Sad لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء فإن عظموا هذين أصلحالله دنياهم
وأخرهم وإن استخفوا بهذين أفسدوا دنياهم وأخراهم ) .




وقال الإمام احمد - رحمه الله - : ( لا يتعرض للسلطان ،فإن سيفه مسلول) الآداب الشرعية (1/197) .




قال ابن مفلح - رحمه الله - في الآداب الشرعية (1/195-197) : ( ولا ينكر احد على سلطان إلا وعظاَ له وتخويفاأو تحذيرا من العاقبة في الدنيا والآخرة
، فإنه يجب ، ويحرم بغير ذلك ، ذكرهالقاضي وغيره والمراد : ولم يخفى منه بالتخويف والتحذير وإلا سقط وكان حكم ذلك كغيره .




قال ابن الجوزي - رحمه الله - : الجائز من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع السلاطين : التعريف والوعظ ، فأما تخشين القول نحو : يا ظالم ! يا من لا يخاف الله ! فإن كان ذلك يحرك فتنة يتعدى شررها إلى الغير لم يجز وان لميخف إلا على نفسه فهو




قال ابن النحاس - رحمه الله - في كتابه (تنبيه الغافلين عنأعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين)صـ64: -(ويختار الكلام معالسلطان في الخلوة على الكلام معه على رؤوس الأشهاد ، بل يود لو
كلمه سراًونصحه خفية ، من غير ثالث لهما).





وفي الزهد لهناد (2/602): عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - أنه قال (أيتها الرعية إن لنا عليكم حقا : النصيحة بالغيب ،والمعاونة على الخير ).




وذكر الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم1/225) أن ابن عباس - رضي الله عنهما - سئل عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عنالمنكر . فقال (إن كنت فاعلاً ولابد ففيما بينك وبينه ) .





وقيل : سمع الحسن - رحمه الله - رجلا يدعو على الحجاج، فقال : لا تفعل _رحمك الله _إنكم من أنفسكم أتيتم إنمانخاف إن عزل الحجاج أو مات: أن تليكم القردة والخنازير . ولقد بلعني : أن رجلا كتبإلى بعض الصالحين يشكو إليه جور العمال ، فكتب إليه: يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ماانتم فيه من جور العمال وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن
ينكر العقوبة وماأظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام ) .




وفي السنة لابن أبي عاصم : عن انس ابن مالك - رضي الله عنه - قال : نهانا كبراؤنا من أصحاب رسولالله صلى الله عليه وسلم قال : لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقواالله واصبروا فإن الأمر قريب) إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات ، وهب عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه - قال Sad كان الأكابرمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوننا عن سب الأمراء)


عن انس ابن مالك _رضي الله عنه _ قال : ( نهانا كبراؤنامن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم
، ولاتعصوهم ، واصبروا وتقوا الله عز وجل فإن الأمر قريب )



قال ابن عباس - رضي الله عنها - (لا تجعل نفسك فتنه للقومالظالمين) قالها لرجل يطعن في الولاة فتقاصر الرجل حتى ما أرى في البيت أقصر منه .




وروى ابن أبيعاصم في السنة عن ابي اليمان الهوزني عن أبي الدرداء -رضي الله عنه - قال : (إياكمولعن الولاة فإن لعنهم الحالقة ، وبغضهم العاقرة) قيل : يا أبا الدرداء فكيف نصنعأذا رأينا منهم ما لا نحب ؟ قال : اصبروا ، فإن الله أذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكمبالموت .





وفي التاريخ الكبير للبخاري - أيضاً - عن أبي جمرة الضبغي قال : لما بلغني تحريق البيت خرجت إلى مكة ، واختلفت إلى ابن عباس حتى عرفني واستأنس بي
، فسببت الحجاج عند ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال : (لا تكن عوناًللشيطان



قال هلال ابن أبي حميد سمعت عبد الله بن عكيم يقول : لاأعين على دم خليفة أبدا بعد عثمان . فيقال له : يا أبا معبد أوأعنت على دمه ؟ فيقولإني أعد ذكر مساويه عوناً على دمه.




وفي التمهيد لابن عبد البر عن أبي إسحاق السبيعي - رحمه الله - أنه قال : ( ما سب قوم أميرهم إلا حرمواخيره


وأخرج -أيضاً بسنده عن أبيإدريس الخولاني - رحمه الله - انه قال : (إياكم والطعن على الأئمة فإن الطعن عليهمهي الحالقة حالقة الدين ليس حالقة الشعر
ألا إن الطعانين هم الخائبون وشرارالأشرار


قال ابن الصلاح - رحمه الله - : ( ومعاونتهم على الحقوطاعتهم فيه وتنبيههم وتذكيرهم في رفق ولطف ومجانبة الوثوب عليهم
والدعاء لهمبالتوفيق وحث الأغيار على ذلك . (صيانة صحيح مسلم 2/38)




قال شيخ الإسلام - رحمه الله - (الفتاوى 28/390) :- ولهذا كان السلف - كالفضيل بن عياضوأحمد بن حنبل وغيرهم يقولون : (لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للسلطان ) .




وقال - رحمة الله - في مجموع الفتاوى 35/12 : (وأما أهل العملوالدين والفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة
الأمور وغشهموالخروج عليهم : بوجه من الوجوه كما قد عرف من عادات السنة والدين قديما وحديثا ومنسيرة غيرهم) .




قال النووي - رحمه الله - : (وأما النصيحة لأئمةالمسلمين فمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتنبيههم
وتذكيرهم برفقولطف وإعلامهم بما غفلوا عنه ولم يبلغهم من حقوق المسلمين وترك الخروج
عليهموتآلف قلوب الناس لطاعتهم .(شرح مسلم2/38)




قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - Sad فالله الله في فهم منهج السلف الصالح في التعامل معالسلطان وأن لا يتخذ من أخطاء
السلطان سبيلا لإثارة الناس وإلى تنفير القلوب عنولاة الأمور فهذا عين المفسدة وأحد
الأسس التي تحصل بها الفتنه بين الناس كماأن ملء القلوب على ولاة الأمر يحدث الشر
والفتنة والفوضى وبالتالي التقليل منالشريعة التي يحملونها . فإن حاول أحد أن يقلل من هيبة العلماء وهيبة ولاة الأمرضاع الشرع والأمن لأن الناس
إن تكلم العلماء ، لم يثقوا بكلامهم ، وإن تكلمالأمراء ، تمردوا على كلامهم وحصل
الشر والفساد. فالواجب أن ننظر ماذا سلكالسلف تجاه ذوي السلطان وأن يضبط الإنسان نفسه ، وأن يعرف
العواقب . وليعلم أنمن يثور إنما يخدم أعداء الإسلام فليس العبرة بالثورة ولا بالانفعال،
بل العبرةبالحكمة . ولست أريد بالحكمة السكوت عن الخطأ بل معالجة الخطأ ، لنصلح الأوضاع، لالنغير الأوضاع
، فالناصح هو الذي يتكلم ليصلح الأوضاع لا ليغيرها) .






وسئل العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : هل منهج السلف نقدا لولاة من فوق المنابر وما منهج السلف في نقد الولاة ؟ فقال-رحمة اللهتعالى- : ( ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر ، لأنذالك يفضي إلى الانقلابات ، وعدم السمع والطاعة في المعروف ، ويفضي إلى الخروج






قال الشيخ محمد بن صالحالعثيمين - رحمه الله - في كتابه (مقاصد الإسلام ) عندما قرر أن النصيحة تكونللولاة سرا لا علانية وساق بعض الأدلة على ذلك ومنها
هذا الحديث قال : (فإن كانالكلام في الملك بغيبة أو نصحه جهرا والتشهير به من أهانته التي توعد الله
فاعلها بأهانته فلا شك انه يجب مراعاة ما ذكرنا _يريد الاسرار بالنصح ونحوه _لمن استطاع

قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - فيتعليقه على (مختصر صحيح مسلم):يعني المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملإ لأن فيالإنكار جهارا ما يخشى عاقبته
كما أتفق في الإنكار على عثمان جهارا إذ نشأ عنهقتله).




قال العلماء - رحمهم الله -: وأما ما يقع من ولاة الأمور منالمعاصي والمخالفات التي لا توجب الكفر والخروج من
الإسلام فالواجب فيهامناصحتهم على الوجه الشرعي برفق واتباع ما كان عليه السلف الصالح
من عدمالتشنيع عليهم في المجالس ومجامع الناس واعتقاد أن ذلك من إنكار المنكر الواجب
إنكاره على العباد وهذا غلط فاحش وجهل ظاهر لا يعلم صاحبه ما يترتب عليه منالمفاسد
العظام في الدين والدنيا كما يعرف ذلك من نور الله قلبه وعرف طريقةالسلف الصالح
وأئمة الدين . (نصيحة مهمة في ثلاث قضاياصـ30).





الشيخ أبن باز -رحمهالله- (7/131). و قال العلامة ابن باز : فالنصح يكون بالأسلوب الحسن والكتابةالمفيدة والمشافهة المفيدة ، وليس من النصح
التشهير بعيوب الناس ، ولا بانتقادالدولة على المنابر ونحوها ، لكن النصح أن تسعى
بكل ما يزيل الشر ويثبت الخيربالطرق الحكيمة وبالوسائل التي يرضاها الله عز وجل




وقال -رحمه الله- عن حال الناس بالنسبة لولاتهم : ((..... فان بعض الناس ديدنه في كل مجلس يجلسهالكلام في ولاة الأمور والوقوع في أعراضهم
ونشر مساوئهم وأخطائهم معرضا بذلكعمّا لهم من محاسن أو صواب ولا ريب إن سلك هذا
الطريق والوقوع في أعراض لا يزيدالأمر إلا شدة فأنه لا يحل مشكلا ولا يرفع مظلمة
وإنما يزيد البلاء بلاء ويوجببغض الولاة وكراهتهم وعدم تنفيذ أوامرهم التي يجب طاعتهم
فيها


الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله
العصمة ليستلأحد إلا النبي-صلى الله عليه وسلم - فالحكام بشر يخطئون ولا شك أن عندهم أخطاءوليسوا معصومين ولكن لا نتخذ أخطائهم
مجالا للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهمحتى وان جاروا وان ظلموا حتى وان عصوا ما
لم يرتكبوا كفرا بواحا كما آمر بذلكالنبي -صلى الله عليه وسلم - وان كان عندهم معاص وعندهم جور وظلم فان الصبر علىطاعتهم جمع للكلمة ووحدة المسلمين
وحماية لبلاد المسلمين وفي مخالفتهمومنابذتهم مفاسد عظيمة أعظم من المنكر الذي هم
عليه لأنه يحصل ما وهو أشد منالمنكر الذي يصدر منهم ما دام هذا المنكر دون الكفر
ودون الشرك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المنشاة الكبرى  :: المنتدى الاسلامى :: القرأن الكريم والاحاديث النبوية-
انتقل الى:  

© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة